خرجت انا و صديق لي يعرف بالذكاء و الحكمة في جولة عمانيه, فانا مشتاق لعمان و هو من محافظة اخرى, بدأت الرحلة بالتمشي من شارع بسمان للساحه الهاشمية حيث جلسنا هنالك بضع ساعات تحدثنا فيها عن هموم الوطن و المواطن, و اخذنا نحاول تحليل القصص و السواليف التي سمعناها و نحن هنالك, حيث ان العرف هنالك الحديث بصوت مرتفع و لا تستغرب ان دخل شخص غريب معك بالنقاش, فغالبا يكون متقاعد يتميز بقدرة على الاستماع و على النقاش و طبعا سيطلب منك سيجارة في خلال الجلسة و طبعا ان دخل غريب ثاني الى الموضوع لن يعرف ان الذي سبقه غريب مثله و لا يعرفنا و لا نعرفه لانه سيكون ملم بالموضوع و كانة موضوع عائلي.
تعج الساحة الهاشمية في الصباح بالمتقاعدين الذين لا عمل لهم الا قراءة الجرائد اليومية بتاريخ قديم و ذالك لرخصها او لتوفرها مجانا, الموجودين هنالك باختلاف اعمارهم يتمتعون بالبساطه فالجميع صديق الجميع, حتى الظابط بكشك الشرطة بنفخ بالارجيلة.
وضع الناس مأساوي و كل ما عليك الا ان تفتح اي موضوع مأساوي انت و صديقك و ستجد من سيقف بجانبك, معنويا على الاقل.
بعدها قررنا التمتع بوجبة الغداء بمطعم جبري فمشينا الى هنالك و صحتين و عافية.
خلاصه الرحلة و الحكمه التي خرج بها صديقي ابو عمر ان على الحكومة الاردنيه توفير المخدرات بكافه انواعها في المؤسسه العسكرية و المدينه لتكون في متناول يد المواطن, فالاوضاع التي يمر بها الشعب في هذة الفترة تحتاج اما للمخدرات او لرصاصه الرحمه.